الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
398
معجم المحاسن والمساوئ
ابن عميرة ، قال : قال الصادق عليه السّلام : « إنّ للّه تبارك وتعالى على عبده المؤمن أربعين جنّة فمن أذنب ذنبا كبيرا رفع عنه جنّة ، فإذا عاب أخاه المؤمن بشيء يعلمه منه انكشفت تلك الجنن عنه ، ويبقى مهتك الستر فيفتضح في السماء على ألسنة الملائكة وفي الأرض على ألسنة الناس ولا يرتكب ذنبا إلّا ذكروه ، ويقول الملائكة الموكلون به : يا ربنا قد بقي عبدك مهتك الستر ، وقد أمرتنا بحفظه ؟ فيقول عزّ وجلّ : ملائكتي لو أردت بهذا العبد خيرا ما فضحته ، فارفعوا أجنحتكم عنه فو عزّتي لا يؤول بعدها إلى خير أبدا » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 216 . 2 - الاختصاص ص 240 : وقال ( أي الصادق عليه السّلام ) : « من عاب أخاه بعيب فهو من أهل النار » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 260 . 3 - إرشاد القلوب ص 77 : وقال رفاعة بن أعين : قال لي الصادق عليه السّلام : « ألا أخبرك بأشد الناس عذابا يوم القيامة ؟ » قلت بلى يا مولاي ، قال : « أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من أعان على مؤمن بشطر كلمة » ثمّ قال : « ألا أخبرك بأشد من ذلك ؟ » فقلت بلى يا سيّدي ، فقال : « من عاب عليه شيئا من قوله أو فعله » . 4 - كتاب الزهد ص 3 : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حاتم بن أبي حاتم قال : أخبرنا الحسين بن سعيد ابن حمّاد ( عن حمّاد خ ل ) عن الحسين بن المختار قال : حدّثني بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كفى بالمرء عيبا أن يبصر من عيوب الناس ما يعمى عنه من أمر نفسه أو يعيب على الناس أمرا هو فيه لا يستطيع التحول عنه إلى غيره وأن يوذي جليسه بما لا يعنيه » .